الاثنين، 26 يوليو 2010






















كنت هنا في انتظاره ...
في انتظار ان يعود إلي فقد طالت غيبته
كنت هنا والسماء تغمر الأرض بدموعها
لأظل ادعو له ..
انتظرته طويـــلاً وكلي يقيناً بأـنه سيعود!!
بقيت وحدي حينها حبيسة عالمي الصغير (قلبي)
لأصدق امنياتي المستحيله وأسخر من المنطق الذي
يُدلي بأن : لا عوده ؟؟
كما كان هو ايضاً وحيد
إلا من بعض الأجهزه التي تحاصر مابقي له من أنفاس
..
بقيت كما أنا في انتظار لا أعرف له نهايه
أُطفي داخلي نيراناً من الفقد وأتظاهر بالصبر
حتى جائوا إلي عشائاً يبكون ,,
أخبروني بأنه يطلب الحل !!
ترك الدنيا ورحل !!
لا أعلم حينها ماذا فعلت إلا انهم ظلوا يعاتبونني كثيراً
على صرخات اطلقتها صمت الأرض والسماوات
..
لتعيش داخلي أُنثى حزينه حد الشدن
تُخفي هذا الإنكسار الموجع بين قسوة الحاضر وحنين الماضي

هناك تعليقان (2):

  1. وصرخاتكِ وصلتني هنا

    كوني بخير يا غالية

    ردحذف
  2. مازال لصرخاتي صدى يتردد
    داخلي

    كن بخير

    ..

    ردحذف