الجمعة، 16 يوليو 2010

أن ابقى وحدي في محطة المنايا منتظره ..

حيث لا أحد سواي فجميعهم حينها يكرهون الترحال!!!
ولكنهم يصلون وبين حناياهم كثيرمن الحياة ...
تُنتزع من قلوبهم
وأنا في محطة المنايا منتظره !!
يستنشقونني ولا يعلمون : أكنت أحدهم ام مازال بي بعض من الحياة ؟؟
فقدامتلئتُ بالرحيل وامتلئت حتى صفحات الكتاب بين يدي
كتابي الذي لا يليق المكان بغيره!!
لم أعد ابصره لولا ذلك النور العظيم
وكأنه نور حورية من السماء دنت لتستقبل ذاك الموعود بها ,,
عن يميني كان مرقده وشيئاً من البياض يطوقه
والنور لم يكن إلا ظله حينما ودع الأرض واستقبل السماء!!

تركوه هنا ملطخاً بالدماء !!
فدمائه انقى وأطهر من (المـــاء)
يُزف بها يوم القيامه والحور عن يمينه وشماله سواء,,

بحثت عنه في كتابي ,,

عن صفاته؟؟عن النور الذي يسكنه ؟؟

فوجدته في فسطاط القرآن في الايه الأربع وخمسون بعد المئه:

((وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَلكِنْ لا تَشْعُرُونَ))

..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق