
كنت هنا في انتظاره ...
في انتظار ان يعود إلي فقد طالت غيبته
كنت هنا والسماء تغمر الأرض بدموعها
لأظل ادعو له ..
انتظرته طويـــلاً وكلي يقيناً بأـنه سيعود!!
بقيت وحدي حينها حبيسة عالمي الصغير (قلبي)
لأصدق امنياتي المستحيله وأسخر من المنطق الذي
يُدلي بأن : لا عوده ؟؟
كما كان هو ايضاً وحيد
إلا من بعض الأجهزه التي تحاصر مابقي له من أنفاس
..
بقيت كما أنا في انتظار لا أعرف له نهايه
أُطفي داخلي نيراناً من الفقد وأتظاهر بالصبر
حتى جائوا إلي عشائاً يبكون ,,
أخبروني بأنه يطلب الحل !!
ترك الدنيا ورحل !!
لا أعلم حينها ماذا فعلت إلا انهم ظلوا يعاتبونني كثيراً
على صرخات اطلقتها صمت الأرض والسماوات
..
لتعيش داخلي أُنثى حزينه حد الشدن
تُخفي هذا الإنكسار الموجع بين قسوة الحاضر وحنين الماضي
وصرخاتكِ وصلتني هنا
ردحذفكوني بخير يا غالية
مازال لصرخاتي صدى يتردد
ردحذفداخلي
كن بخير
..